الشيخ أبو الفتوح الرازي
274
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اللَّه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ( 1 ) . . . ، و قوله : وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاه فَقَدَرَ عَلَيْه رِزْقَه ( 2 ) . . . ، اى ضيّق ، و معنى آن باشد كه يونس - عليه السّلام - گمان برد كه ما بر او تضييق و تشديد نكنيم در تكليف ، و اين قول نيكوست ، هم بر لغت راست است و لايق پيغامبر - عليه السّلام - و جايز بر او ( 3 ) . و قول ديگر آن است كه : فظنّ ان لن نقدر عليه من القدر الَّذي هو التّقدير ، يقال : قدر و قدّر بمعنى واحد . و القدر و القدر ، التّقدير ، قال الشّاعر : فليست عشيّات اللَّوى برواجع ( 4 ) لنا ابدا ما اورق السّلم ( 5 ) النّضر و لا عائد ذاك الزّمان الَّذي مضى تباركت ما تقدر ( 6 ) يقع ( 7 ) و لك الشّكر و قال آخر في القدر : نال الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربّه موسى على قدر معنى آن كه : ما بر او حكم نكنيم ، يعنى با او مسامحه و مساهله كنيم . و قدر ، به معنى قضا باشد ، كالقدر ، و اين قول مجاهد است و قتاده و ضحّاك و كلبى ، و در اين وجه تعسّفى هست براى آن كه نگويند قدر عليه بمعنى قضى عليه ، و چون تحقيق كنند معنى هم راجع باشد با قول اوّل . پس قول اوّل بهتر است . امّا قول سيم ( 8 ) كه حمل كنند بر نفى قدرت ، و گويند معنى آن است كه : يونس گمان برد كه خداى بر او قادر نباشد . اين قول از گويندهاش كفر باشد چه اين گمان كه خداى بر بنده و مؤاخذه او قادر نباشد كفر بود ، و حوالت كفر با پيغامبران كفر بود . قوله : * ( فَنادى فِي الظُّلُماتِ ) * ، ندا كرد در ظلمات ، سه قول گفتند در او . دو رفت ، و قول سيم آن كه : اراد به تكاثف الظَّلمات ، و آنچه ظاهرتر است و مفسّران بيشتر برآنند ( 9 ) كه : ظلمت شب و ظلمت دريا و ظلمت شكم ماهى خواست ، يونس - عليه السّلام - در آن سه تاريكى ندا كرد ( 10 ) و گفت : * ( لا إِله إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي ) *
--> ( 1 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 26 . ( 2 ) . سورهء فجر ( 89 ) آيهء 16 . ( 3 ) . آج ، لب : جايز بود . ( 4 ) . آط : براجع ، به قياس با نسخهء آب و منابع بيت ، تصحيح شد . ( 5 ) . آب ، آز ، مش و . ( 6 ) . آط ، آب ، آز ، مش : يقدر ، به قياس با نسخهء آج ، و منابع ديگر ، تصحيح شد . ( 7 ) . آج ، لب ، آز : تقع . ( 8 ) . آج ، لب : سوم . ( 9 ) . چاپ شعرانى آن است . ( 10 ) . آج ، لب : در آن تاريكى سه ندا .